كشف تسربات المياه بالرياض
فيلم The Good the Bad and the Ugly 1966 مترجم

فيلم The Good the Bad and the Ugly 1966 مترجم

فيلم الويسترن الرائع The Good the Bad and the Ugly 1966 مترجم الطيب الشرس القبيح بجودة 720p BrRip مشاهدة مباشرة

  • النوع غربى , تاريخ الانتاج 1966 , الجودة Blu-Ray , اللغة english ,
  • الممثلين Aldo Giuffrè , Clint Eastwood , Eli Wallach , Lee Van Cleef ,
  • الطيب والشرس والقبيح (بالإيطالية: Il buono, il brutto, il cattivo) و(بالإنجليزية: The Good, the Bad and the Ugly) هو فيلم إيطالي من نوع سباغيتي وسترن صدر في عام 1966 وهو من إخراج سرجيو ليون وبطولة كلينت إيستوود و‌لي فان كليف و‌إيلاي والاك بدور الطيب والشرس والقبيح على التوالي. سيناريو الفيلم كتبه أيج و سكاربيلي وسرجيو ليون و‌لوتشيانو فينشينزوني، مبني على قصة من تأليف ليون وفينشينزوني. مدير التصوير هو تونينو ديلي كولي. إنيو موريكوني قام بتأليف الموسيقى التصويرية الشهيرة للفيلم. الفيلم هو الثالث ضمن ثلاثية الدولارات، التي بدأها المخرج سرجيو ليون ب "حفنة من الدولارات" (1964) ثم "من أجل مزيد من الدولارات" (1965). تدور القصة حول ثلاثة رجال يتنافسون خلال الحرب الأهلية الأمريكية للعثور على ثروة مدفونة من ذهب الحكومة الكونفدرالية وسط فوضى عنيفة من الاشتباكات المسلحة والشنق والمعارك ومعسكرات الاعتقال. الفيلم إنتاج مشترك بين شركات في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا الغربية. الأحداث تبدأ الاحداث عندما يقع (القبيح) المطلوب للعدالة بسبب جرائمه الكثيرة في أسر بعض صائدي الجوائز ويقوم (الطيب) بتخليصه من الأسر ويتفق معه على خداع رجال القانون، حيث يلعب (الطيب) دور صائد الجوائز الذي يقوم باصطياد (القبيح) ويسلمه للعدالة ومن ثم يحصل على الجائزة المرصودة على رأس (القبيح)، وفي أثناء تنفيذ حكم الاعدام شنقاً في حق (القبيح) يقوم (الطيب) الذي يمتاز بالهدوء والمهارة العالية في التصويب بقطع حبل المشنقة عبر طلقات بندقيته وينقذ (القبيح) من الموت شنقاُ ويحمله وراء ظهره على صهوة حصانه حيث ينطلقان بعيداً ليتقاسما سوياً أموال الجائزة. تستمر هذه العلاقة بينهما لفترة معينة، إلى أن يقرر (الطيب) في إحدى المرات وبعد أن انقذ (القبيح) من حبل المشنقة ان يتركه لمصيره في وسط الصحراء، ولكن (القبيح) يتمكن من البقاء على قيد الحياة ويجمع من حوله مجموعة من الرجال للانتقام من (الطيب)، لكن (القبيح) يفشل في قتله بعد أن وجده في أحد الفنادق، حيث استطاع (الطيب) ان ينفذ بجلده باعجوبه، وتبدأ رحلة (القبيح) في تتبع اثار (الطيب) إلى أن يعثر عليه وهو يحاول أن يخلص أحد زملائهم المجرمين من حبل المشنقة في تكرار لنفس الخدعة السابقة التي كانا يلعبانها مع رجال القانون. يتمكن (القبيح) من أسر (الطيب) ويقوده نحو الصحراء حيث ينوي التخلص منه هناك، كان (القبيح) يمتطي حصانه وهو يدفع (الطيب) أمامه ماشياً على رجليه نحو أعماق الصحراء تحت لهيب الشمس الحارقة، وبعد أن أرهقه المشي والعطش وحرارة الشمس، ينهار (الطيب) ويسقط متدحرجاً من فوق كثيب رملي، تحين اللحظة التي كان (القبيح) يوشك فيها على التخلص من (لطيب) بإطلاق النار عليه، فاذا بعربة سفر تجرها الخيول تهيم على غير هدى وسط الصحراء، فيركض (القبيح) نحوها ويوقفها فيجدها مليئة بجثث جنود جيش الجنوبيين، واخذ يفتش جيوبهم بحثاً عن مايسرقه، وفجأة يكتشف ان من بينهم جندياً كان مازال على قيد الحياة وهو يطلب من (القبيح) شربة من ماء ولكن (القبيح) كان ينوي ان يقتله فعرض عليه الجندي الذي اخبره بأن اسمه هو (بيل كارسون)، ان يدله على كنز من الدولارات الذهبية كان قد سرقها من الجيش وفر هارباً، إن هو اعطاه شربة من ماء، فيطلب منه (القبيح) بان يخبره بمكان الكنز اولاً قبل أن يمكنه من شرب الماء، فيخبره (بيل كارسون) بمكان الكنز الذي يقع في إحدى المقابر ولكنه وقبل أن يدله على اسم القبر يغمى عليه من العطش، عندها ركض (القبيح) مسرعاً تجاه حصانه ليأتي له بالماء ولكنه ما ان عاد إليه حتى وجده متدليا من مؤخرة العربة وبجانبه (الطيب) الذي كان قد زحف حتى وصل إلى العربة، كان الجندي ميتا حين وصول (القبيح) مما جعله يشتاط غضباً واخرج (القبيح) مسدسه ليقضي على (الطيب) الذي همس له في اذنه بانه أصبح يعرف مكان الكنز. حينها، انقلبت العلاقة بينهما 180 درجة، فبعد أن كان (القبيح) يحاول أن يتخلص من (الطيب) قبل لحظات، أصبح الآن يريد انقاذه بأي طريقة ممكنة، فذهب به إلى دير مجاور ليطيب جراحه. وبعد ايام من النقاهة خرج الاثنان سوياً في رحلة البحث عن الكنز، كان (القبيح) يعرف اسم المقبرة التي دفن فيها الكنز ولكنه لا يعرف اسم القبر الذي اعطاه (بيل كارسون) إلى (الطيب) قبل أن يموت، ومن الناحية الأخرى فان (الطيب) كان يعرف اسم القبر ولكنه لا يعرف اسم مكان القبر. كانا يرتديان في هذه الرحلة بزات الجنود الجنوبيين الموتى ويقودان نفس العربة عندما وقعا في اسر كتيبة من جنود الشمال التي قادتهما إلى معسكر الاعتقال. في المعسكر استبدل (القبيح) اسمه الحقيقي "توكو بندكتو" بأسم (بيل كارسون)، وفي أثناء النداء على أسماء الأسرى الجنوبيين، انتبه (الشرس) الذي كان يخدم في معسكر جيش الشمال برتبة رقيب، إلى إسم (بيل كارسون) وهو ينادى عليه والذي كان (الشرس) يبحث عنه منذ البداية من اجل الكنز. أمر (الشرس) الجنود بادخال (القبيح) عليه في كبينته الخاصة ودعاه إلى الطعام، حيث أنهما يعرفان بعضهما من قبل، قام (الشرس) بسؤال (القبيح) عن سبب انتحاله لأسم (بيل كارسون)، لإاخبره (القبيح) أنه مجرد اسم مثل باقي الاسماء، قام (الشرس) بتعذيب (القبيح) حتى اعترف له بالقصة وباسم المقبرة، اما اسم القبر فقال له ان (الطيب) وحده هو من يعرف القبر. عرض (الشرس) على (الطيب) ان يخرجه من الأسر و ان يكون شريكه في الوصول إلى مكان الكنز بدلا من (القبيح) الذي ارسله (الشرس) خارج المعسكر مع باقي الاسرى عن طريق القطار. تمكن (القبيح) بعد ذلك من الهرب من القطار وذهب الى احدى البلدات التي كانت تتعرض للقصف، ودخل إلى أحد الفنادق المدمرة وجلس يستحم في حوض الاستحمام، وفي تلك الأثناء دخل عليه شخص شاهراً مسدسه ويهدده بالقتل، حيث كان (القبيح) كان قد اطلق عليه النار في بداية الفيلم وتسبب في فقده لذراعه اليمنى ولكن (القبيح) تمكن منه، حيث اطلق عليه النار من مسدسه الذي كان يحتفظ به معه اثناء جلوسه في الحوض. في تلك الأثناء كان (الطيب) برفقة (الشرس) ورجاله يستريحون في أحد المنازل المهجورة المجاورة واستطاع أن يميز صوت مسدس (القبيح) وخرج يستطلع الأمر، ارسل (الشرس) أحد رجاله خلف (الطيب) ولكن (الطيب) ارداه قتيلاً. دخل (الطيب) على (القبيح) واخبره بان (الشرس) ما زال لا يعرف اسم القبر وان عليهما ان يتخلصا منه. خرج الاثنان سويا إلى الشارع حيث كان ينتظرهما رجال (الشرس) ولكنهما استطاعا القضاء عليهم جميعاً. ذهبا إلى المنزل الذي يختبئ فيه (الشرس) ولكنه كان قد ترك المكان وترك وراءه رسالة موجهة إلى (القبيح) تقول: اراك قريبا ايها الغبي. انطلق (الطيب) و(القبيح) مجدداً للبحث عن الكنز، وبينما هم في الطريق تم القبض عليهما مرةً أخرى من قبل الشماليين ولكن هذه المرة في إحدى جبهات القتال التي يحاول فيها جيش الشماليين وجيش الجنوبيين الاستيلاء على جسر خشبي يقع فوق احد الانهار، قام (الطيب) و(القبيح) بتلغيم الجسر لتفجيره حيث أن ذلك سينقل المعركة بعيداً عن هذا المكان الذي تقع المقبرة قريباً منه. في أثناء نزول (الطيب) و(القبيح) إلى النهر لتلغيم قواعد الجسر بالديناميت اتفقا على ان يخبر كل منهما الآخر بالسر الذي معه، حيث أن احتمال مقتل أي منهما تحت هذه الظروف كان كبيراً، كان اسم المقبرة هو (ساد هيل) اما القبر فكان اسم صاحبه هو (ارش ستانتون). اشعل (الطيب) فتيل الديناميت واسرعا خارجين من النهر واختبئا خلف احد التحصينات. تطاير الجسر الخشبي بفعل الانفجار القوي ودارت معركة حامية بالمدافع بين الجيشين طوال الليل. الشرس وهو يأمر الطيب والقبيح بالحفر. في صباح اليوم التالي استيقظا من النوم وسط هدوء تام، حيث غادر الجيشان الموقع مخلفين وراءهما الدمار وجثث القتلى. قاما فوراً بعبور النهر للضفة المقابلة وعند مرورهما بأحدى الكنائس المدمرة رأى (الطيب) أحد الجنود الشباب من جيش الجنوب وهو يحتظر داخل الكنيسة فدخل اليه مواسياً حيث قام (الطيب) بوضع سيجارته في فم الجندي الذي فارق الحياة بعد نفثة من دخان السيجارة، في هذه الأثناء إمتطى (القبيح) ظهر حصان الجندي الذي كان مربوطاً خارج الكنيسة وانطلق مبتعداً، فما كان من (الطيب) إلا أن اشعل فتيل مدفع صغير كان منصوباً بالخارج في اتجاه (القبيح) الذي سقط من على صهوة الحصان بسبب القذيفة التي وقعت بالقرب منه، ما ان قام (القبيح) من على الأرض حتى وجد نفسه في مقبرة (ساد هيل) محاطاً بالمئات من شواهد القبور، اخذ (القبيح)يركض بين القبور كالمجنون بحثاً عن قبر (آرش ستانتون) حتى وجده. نزع (القبيح) اخشاب الشاهد وجعل يزيح بها التراب عن القبر بانفعال واضح، وبينما هو كذلك إذا بـ (الطيب) يرمي عليه مجرفة ويأمره باستخدامها في الحفر، فيمتثل (القبيح) لأمره خصوصاً بعد أن ازاح (الطيب) رداءه (البونشو) كاشفاً عن سلاحه الذي يحمله على جانبه. ازاح (القبيح) رمال القبر وانكشف التابوت الخشبي وسط القبر ولكن (الشرس) يظهر في هذه الأثناء ويرمي بمجرفة أخرى ويأمرهما بان يحفرا معاً. اشعل (الطيب) سيجارته متجاهلاً الأمر، فما كان من (الشرس) إلا أن جهز مسدسه مهدداً بإطلاق النار عليه، فيخبره (الطيب) بانه إذا ما اطلق النار عليه فلن يرى سنتاً واحداً من الدولارات الذهبية، فقال له (الشرس) وكيف ذلك، فازاح (الطيب) غطاء التابوت برجله فاذا التابوت لا يحوي في وسطه الا هيكلا عظمياً. و هنا يقرر (الطيب) ان يتبارز الثلاثة للحصول على الاسم الحقيقي للقبر، حيث كتب (الطيب) اسم صاحب القبر على ظهر صخرة صغيرة ووضعها في وسط الساحة التي تتوسط المقبرة ليبدأ النزال الأخير. انتهى النزال بمقتل (الشرس) على يد (الطيب), بينما ابقى على حياة (القبيح) الذي لم يستطع استخدام سلاحه في النزال لأن (الطيب) قام بافراغ سلاحه ليلة المعركة دون أن يدري. قام (الطيب) بإخبار (القبيح) بمكان القبر الصحيح وامره بالحفر، اخرج (القبيح) اكياس الذهب من القبر وضرب بعضها بالمجرفة فتناثرت القطع الذهبية على التراب فجثى على ركبتيه وامسك ببعضها بين يديه وهو يكاد يطير من الفرح وانتصب واقفاً فاذا به يفاجأ بان (الطيب) قد علق له المشنقة وامره بان يضع رأسه فيها تحت تهديد السلاح. كان (القبيح) يحسب ان (الطيب) يمزح معه ولكنه لم يكن يمزح، صعد (القبيح) فوق شاهد القبر المتهالك ووضع رأسه داخل الأنشوطة، أوثق (الطيب) الحبل حول عنقه وشد وثاق يديه إلى الخلف، حمل (الطيب) نصف الاكياس على حصانه وترك النصف الآخر على شفير القبر المفتوح و(القبيح) ما زال معلقاً فوق شاهد القبر. انطلق (الطيب) بحصانه بعيداً جداً و(القبيح) يناديه بحرقة كي ينقذه من الموت المحقق ان افلتت قدماه من فوق الشاهد، توقف (الطيب) فجأة وصوب بندقيته نحو (القبيح) واطلق النار على حبل المشنقة فانقطع، سقط (القبيح) في القبر فوق اكياس الدولارات وتبسم (الطيب) واستدار راحلاً، انطلق (القبيح) يركظ في وسط الساحة ويداه مقيدتان للخلف وهو يكيل الشتائم واللعنات نحو (الطيب) الذي كان قد اختفى بعيدا في الافق.
  • 759| 8.9| 161| التبليغ |
    1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
    Loading...
    |
  • vidbom
  • ok
  • thevid
  • videowood
  • vidzi
  • vidgg
  • auroravid
  • vid
  • flashx
كشف تسربات المياه بالرياض